لا يزال الطوق فى رقبه تركيا . . . The ring is still in the neck of Turkey


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس   23 / 3 / 2017م ، إنه سيواصل استخدام تعابير مثل "  النازية  " و"  الفاشية  "، للإشارة إلى مسؤولين أوروبيين، طالما يعتبرونه دكتاتورا
وأضاف أردوغان في مقابل مع  قناتي   سي إن إن تورك    و  كنال د
طالما يصفون أردوغان بالدكتاتور، فسأواصل استخدام هذه التعابير للإشارة إليهم

تأتي تصريحات أردوغان في الوقت الذي تشهد العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي توترا شديدا في الآونة الأخير بعد إلغاء عدد من الدول الأوروبية تجمعات انتخابية مؤيدة لأردوغان خصوصا في ألمانيا وهولندا .

وندد أردوغان مجددا بإلغاء التجمعات التي تسعى إلى كسب التأييد لمعسكر  الـ " نعم "  في الاستفتاء الذي تنظمه تركيا في 16  أبريل  المقبل  من أجل توسيع    سلطات الرئيس، واتهم الأوروبيين بدعم معسكر الـ  " لا  "
واتهم أردوغان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل باللجوء إلى ممارسات  " نازية "،  مما أثار استنكار ألمانيا، وحمل الرئيس الألماني الجديد فرانك فالتر شتاينماير على مطالبته بالتوقف عن هذه  المقارنات المشينة

وفي تصعيد للحرب الكلامية بين أنقرة والاتحاد الأوروبي قال أردوغان، الأربعاء، إن الأوروبيين لن يتمكنوا من السير بأمان في الشوارع إذا واصلوا نهجهم الحالي إزاء بلاده
حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن موقف الاتحاد الأوروبي من تركيا سيعرض الأوروبيين للخطر، معتبرا أن أي أوروبي قد لا يتمكن من أن يسير خطوة في الشارع بأمان إذا بقي الاتحاد على موقفه المعادي لتركيا.
وطالب الرئيس التركي في كلمة له بالعاصمة أنقرة أوروبا باحترام حقوق الإنسان والديمقراطية، وقال إنهم الآن يسحقون بأقدامهم جميع ما سعوا منذ سنوات لفرضه علينا باعتبار أنها معايير الاتحاد الأوروبي
استدعت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي،السفير التركي الجديد لدى التكتل، لتفسير تصريحات للرئيس رجب طيب أردوغان بشأن أمن المواطنين الأوروبيين.
وقالت الناطقة باسم الاتحاد الأوروبي مايا كوسيانسيتش: "لقد طلبنا من المندوب الدائم لتركيا لدى الاتحاد الأوروبي المجيء إلى المكتب الأوروبي للعمل الخارجي"، الجهاز الدبلوماسي للاتحاد "لأننا نرغب في الحصول على تفسير".
ما لبثت 24 ساعة تمضي على تهديد أردوغان حتى هاجم متطرف البرلمان البريطاني أوقع 5 قتلى وأصيب آخرون يوم الخميس الماضي. وكان أول هجوم إرهابي يقع بهذا الحجم بعد هجمات 7/7 في لندن ايضا. هل يغامر أردوغان بورقة المهاجرين حيث تتربع تركيا على طريق التهريب الرئيسي لأوروبا للساعين الوصول إلى أوروبا من آسيا وافريقيا والشرق الاوسط! فكل الف لاجيء يدخل أوروبا سيكلف الميزانيات الأوروبية مئات الملايين من اليوروات لايمكن تفاديها اطلاقا. يبدوا ان لي الذراع هي لعبة اليوم
انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الخميس، بلغاريا بسبب ما قال إنها ضغوط مورست على المغتربين الأتراك وهم أكبر أقلية عرقية في البلاد قبل التصويت.

و ذكر رئيس بلغاريا، رومين راديف، يوم الخميس، أن بلاده لن تقبل دروسا في الديمقراطية من تركيا، و بلغاريا لا تعطي، كما لا تقبل دروسا، في الديمقراطية خاصة من دول لا تحترم حكم القانون"، وفق ما نقتل رويترز.

وأضاف "أود أن أؤكد لكم أن الانتخابات في بلغاريا ستمر بسلاسة، بلغاريا دولة أوروبية تتبع قوانينها لا أهواء الآخرين


تركيا التي بدأت منحى الصعود الاقتصادي مع تولي حزب العدالة والتنمية السلطة عام 2003، تبدو الآن مترنحة تحت وطأة سياسات أردوغان، ويكتنف مستقبلها ضباب من الشكوك والمخاوف السياسية والاقتصادية والأمنية

لم يعد هناك مجال لأي أوهام في ما يخص رؤية أردوغان لشكل الحكم في بلاده. فالرجل لا يطيق المعارضة، ولا يؤمن بالمشاركة السياسية. وهذا متوقع من حزب يسير على منهجية الاخوان .
فالمعارضة الكردية السياسية تلقت ضربات موجعة أمنية وعسكرية، لإسكات صوتها المعارض، وإعطاء مزيد من الصلاحيات للرئيس وتعديل الدستور. أما حركة فتح الله غولن، المعارض الإسلامي الرئيسى لأردوغان، فأصبحت العدو الأول الذي طالت أنصاره في المناصب الأمنية والقضائية، حملات الفصل والتطهير والتحقيق





إنكار الإبادة الجماعية للأرمن
إنكار الإبادة الجماعية للأرمن هو مراجعة تاريخية ، تقول بأن الإبادة الجماعية الأرمنية لم تحدث فعلاً بالأسلوب أو الحجم الذي يتم الإشارة إليه حالياً من قبل الدارسين والعلماء. إنكار الإبادة الجماعية للأرمن قد تكون محرمة ومحظرة في بعض البلدان. ومن المعترف به على نطاق واسع قبل علماء الإبادة الجماعية أن الإبادة الجماعية للأرمن واحدة من أوئل الإبادات الجماعية الحديثة والمنهجية،
 فيما تشير العديد من المصادر إلى الحجم الهائل لعدد القتلى الأرمن كدليل بأنه كان هناك خطة منهجية ومنظمة من قبل الدولة العثمانية للقضاء على الأرمن.

من المعترف به على نطاق واسع ان مذابح الارمن تعتبر من جرائم الإبادة الجماعية الأولى في التاريخ الحديث،
 والباحثون يشيرون بذلك إلى الطريقة المنهجية المنظمة التي نفذت من عمليات قتل هدفها القضاء على الأرمن،.

وعلى الرغم من ذلك فإن حكومات تركيا وأذربيجان تنكر أن السلطات العثمانية حاولت إبادة الشعب الأرمني. وتقر الحكومة التركية أنه خلال الحرب العالمية الأولى مقتل العديد من الأرمن، ولكنها تقول أن أعداد من الأتراك المسلمين قتلوا أيضًا، و تدعي ان عدد الضحايا الأرمن قد تضخم، وأن المجازر التي ارتكبها كلا الجانبين كانت نتيجة العنف العرقي وصراع أوسع نطاقًا وهو الحرب العالمية الأولى.

يذكر أن الحكومة التركية أعترفت بالمذابح الأرمنية بين السنوات 1919-1920 حيث عقدت الأحكام التي نفذتها المحاكم العسكرية التركية بين السنوات 1919-1920 بحق القادة العثمانيين المشاركين في المذابح؛ واعترفت الدولة العثمانية سنة 1919 بالإبادة الجماعية للأرمن (المعروفة آنذاك باسم "جرائم حرب")، وحكم على الجناة حتى الموت.
 ومع ذلك، في عام 1921، خلال انبعاث الحركة الوطنية التركية، أعطي العفو عن الذين تثبت إدانتهم. بعد ذلك، فإن الحكومات التركية المتعاقبة، بقيادة مصطفى كمال أتاتورك، اعتمدت سياسة الإنكار ومع اعتماد سياسة الإنكار اعتمدت المصادر والراوية التركية انكار وجود مذابح يحق الأرمن وأن سبب وفاة الأرمن كان ظروف الحرب والتهجير
ويحظر إنكار الإبادة الجماعية للأرمن رسميًا في إيطاليا، وسويسرا، واليونان، وقبرص وسلوفاكيا.




بدأت تركيا تدفع الآن من أمنها الداخلي، ثمن المغامرات غير المحسوبة للتدخل في الشأن السورى ربما تجره الى صدام مع قوى أقليميه و دوليه .
وأذا القينا نظره على الخريطه لأدركنا إلى أي مدى تدهورت سياسة "صفر مشاكل مع الجيران"، التي رفعها حزب العدالة والتنمية

حلم الانضمام للاتحاد الاوربى ليس فى المستقبل المنظور – يحتاج الى مرور ااجيال - . . . . . .  . . . . . . التسويه فى سوريه قادمه لا محاله ووفق الرؤيه الروسيه  و دور تركى هامشى جدا. . . . . . ايضا التسويه فى ناجورنو كارباخ  اتيه بالدعم  الروسى و وفق الرؤيه الروسيه . . . . . . القبارصه الاتراك امر لا احد يستطيع التحدث فيه . . . . . .

علاقات متوتره بل احيانا عدائيه مع كل الدول االحدوديه  سوريا . . . ارمينيا . . . . اليونان . . . . . . قبرص . . . . . .ايران . . . . . . العراق. . . . . . بلغاريا. . . . . . 
. . . . . . اينما  توجهه لا يأتى بخير. . . . . .