هذا المقال غير حصرى





هذا المقال غير حصرى

وصلتنى هذه الرساله من فريق رقيم

" راقمنا العزيز... .نلفت عنايتك إلى سياسة رقيم تمنع نشر مقالات غير حصرية كانت قد نشرت من قبل على مواقع ومنصات أخرى.. لذا نهيب بأن لا تنشر إلا ما هو حصري وإلا ستضطر الإدارة إلى حذفها.
 شكرا لتفهمك "

وتبع ذلك ان تم حذف المقال . . وكنت قد نشرت مقال عن مواقع الترجمه الاليه للنصوص العربيه ومقارنه بسيطه بينها . . . و قمت بنشره على مدونتى



هذا المواقع التى تقدم خدمه الترجمه موجوده بكثره وكذلك الذين تناولوها بالدراسه او النقد هم كثر – فهى ليست ملك لاحد  - وليس معنى ذلك ان احدهم قام بالكتابه عن هذه المواقع ان نترك الخديث عنها .

المقال الاخر عن مذابح الارمن التى قامت بها تركيا خلال الحرب العالميه الاولى – وهى لم تتم لاسباب دينيه و انما لاسباب عرقيه و اسباب استعماريه لاطماع فى البلقان –  وذكرت ان هذه الاباده هى حبل يلتف حول رقبه تركيا  وان تركيا – اردوغان ستدفع ثمن مغامراتها . . . وان ما تقوم به حاليا فى  شمال سوريا  من تغيير التركيب الديموغرافي  واخلاء بعض المناطق معينه من الاكراد تحديدا  هو تكرار لما قامت به ضد الارمن فى بدايه القرن العشرين 1915م من اباده جماعيه للارمن .

المقال بالكامل هو رؤيه شخصيه للاحداث فى تركيا  و ارفقت المقال بصور هى من تصميمى علىبعض برامج الرسم المجانيه .

و قد نشرت المقال ايضا فى  مدونتى 
هذه الصوره كانت مرفقه بمقال عن مذابح الارمن و استمرار انكارها و السب والشتم لكل من يتحدث عن ذلك


 هذا هو – كما ذكرت – انما هو رؤيه شخصيه و اوكد انه غير منقول بل واجزم انه لم يتطرق احد الى ذلك فى مقارنه ما تقوم به تركيا فى شمال سوريا بما تم ضد الارمن . . . .

وها قد صدر قرار  رقيم بان هذه المقالات غير حصريه  وبذلك يتم حذفه . . . و قد راسلت رقيم لمعرفه الاسباب ولكن لم يتم الرد حتى الان . . . ربما . .

اعتقد انه يجب ان تكون هناك قواعد محدده وواضحه تحدد ما هو الحصرى . . حيث ان الحصريه تختلف بالتاكيد من مجال لاخر . . الحصريه فى الانتاج الادبى مثلا تختلف عن الحصريه فى الاخبار . . وكذلك الحصريه فى الكتابه عن لغات البرمجه تختلف عن الحصريه فى الكتابه عن التعليم . . وهكذا

هذا المفهوم ربما غير واضح لدى البعض . . والطريقه التى – اعتقد انها متبعه فى رقيم – و هى ان تضع بعض الاسطر من المقال فى جوجل والبحث عنها و يتم النظر الى تكرارها . . هذه طريقه لا تاتى بنتائج دقيقه .

اخير . . . اقول ان هذا الامر يذكرنى بما تقوله بعض الحكومات عن بعض الناشطين  بانهم  مندسون و مرتزقه . . . فلن اندهش يوما اذا اضيفت الي هذه القائمه بانهم مندسون و مرتزقه و غير حصريون